الخطاب العام في زمن الحرب: نحو حوار للحد من خطاب الكراهية
النص والصور: مجلس كنائس الشرق الأوسط
كلمة01 / 112

الخطاب العام في زمن الحرب: نحو حوار للحد من خطاب الكراهية

كلمة بعنوان «الكراهية والأبلسة بين الخطاب والممارسة» في ندوة نظمها المجلس ضمن مبادرة «نور الرجاء».

٢٣ نيسان ٢٠٢٦MECC
02عن المادة

نظّم مجلس كنائس الشرق الأوسط ندوة بعنوان «الخطاب العام في زمن الحرب: نحو حوار للحد من خطاب الكراهية» ضمن مبادرة «نور الرجاء» التي أطلقها المجلس استجابة للأحداث الأمنية الخطيرة التي شهدها لبنان والشرق الأوسط. ألقى الأمين العام الأستاذ ميشيل أبس كلمة بعنوان «الكراهية والأبلسة بين الخطاب والممارسة» قال فيها: «نتعامل اليوم مع موضوع حساس وخطير يجتاح حياتنا المعاصرة، ويهدد الاستقرار، ويشكل قنبلة اجتماعية مؤقتة، هو الأبلسة وخطاب الكراهية. في عصر الهجرات الكبرى، الطوعية والقسرية، والاختلاط السكاني، والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبح انتشار المعلومات سريعًا، لكنه في نفس الوقت خلق بيئة خصبة للأفكار السلبية، والتحيزات، والتقبيح بين الأفراد والمجتمعات». شارك في الندوة، عن بعد وحضوريًا، مرجعيات روحية ودينية وخبراء إعلاميون، بينهم المونسنيور عبده أبو كسم والمطران الياس كفوري والوزير السابق عباس الحاج حسن والشيخ ربيع قبيسي والشيخ القاضي محمد النقري، وأُضيئت الشموع خلال الندوة على نية السلام في لبنان والشرق الأوسط والعالم.

خطاب الكراهيةالحوارنور الرجاء
النص متاح في المصدر

لا ننشر تفريغاً آلياً غير مدقّق. يضاف النص الكامل عندما يتوفر من الناشر أو بعد مراجعته تحريرياً.