
مسؤولية الكنيسة الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والإنسانية (الجزء الثاني)
تأمل في حفظ القيم وبناء الإنسان: المسؤولية الاقتصادية، والتربوية، والإنسانية للكنيسة.
في الجزء الثاني من هذا التأمل، يتناول الأمين العام البروفسور ميشال عبس ثلاثة أبعاد لمسؤولية الكنيسة. في البعد الاقتصادي، يكتب أن «المال ليس شرًا بحد ذاته، لكنه يصبح خطرًا عندما يتحول إلى غاية مطلقة تستعبد الإنسان»، مستشهدًا بقول الإنجيل: «لا يقدر أحد أن يخدم سيدين، اللّه والمال»، ومؤكدًا أن الكنيسة مدعوة لأن تكون نموذجًا في الشفافية وإدارة الموارد والدفاع عن حقوق العمال. وفي البعد التربوي، يشدد على أن التربية المسيحية لا تقتصر على تعليم العقائد بل تكوّن «ضميرًا حيًا يعيش الإنجيل في الحياة اليومية»، داعيًا الكنيسة إلى تقديم قدوات حقيقية في زمن يتأثر فيه الشباب بالمؤثرين الرقميين. وفي البعد الإنساني، ينطلق من أن الإنسان «مخلوق على صورة اللّه ومثاله»، وأن خدمة الكنيسة للمرضى والفقراء واللاجئين ليست عملاً خيريًا فحسب بل إعلانًا لوجه اللّه الرحيم. يختم النص بأن هذه المسؤوليات «وجوه متعددة لرسالة واحدة: خدمة الإنسان وتمجيد اللّه من خلال المحبة».
لا ننشر تفريغاً آلياً غير مدقّق. يضاف النص الكامل عندما يتوفر من الناشر أو بعد مراجعته تحريرياً.

